وسيط الخيارات الثنائية

الاحتياطي الفيدرالي الامريكي

رغم أن قرارات الاحتياطي الفيدرالي  ليست بالقرارات المؤثر بالشكل الواضح على حركة أزواج العملات المرتبطة في الدولار و خصوصا  على المدى الطويل إلا أننا خصصنا هذه المقالة للتعريف به و الدور الذي يمكن أن يلعبه ,  فالاحتياطي الفيدرالي الامريكي و الذي يطلق عليه إسم  مجلس الاحتياطي الاتحادي يعد نظام مصرفي مركزي تابع في عمله إلي الولايات المتحدة الأمريكية , و الذي تم تأسيسه سنة 1913 يوم  23 سبتمبر و ذلك بالتزامن مع وضع قانون الاحتياطي الفيدرالي عن طريق الرضوخ إلي مجموعة التداعيات الاقتصادية التي عرفتها تلك الفترة , حيث توسعت مهام و نشاطات  النظام الاحتياطي الفيدرالي بحكم مرور الوقت كما تطورة  بنيته و مؤسساته .

 index

و تجدر الإشارة إلي أن بنية النظام الاحتياطي الفيدرالي تتشكل من ( إما  مجلس المحافظين او مجلس الاحتياطي الاتحادي ) و (اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC ) و ( اثني عشر من البنوك الاحتياطية الفيدرالية الاقليمية الموزعة على المدن الرئيسية)  و التي تتوزع في جميع انحاء الولايات المتحدة الامريكية , حيث لا يمكن إنكار ان لجنة السوق المفتوحة هي المسؤولة عن أحوال السياسة النقدية , و التي تتكون من  جميع الأعضاء المكونة  لمجلس الاحتياطي الفيدرالي السبعة  بالإظافة إلي رؤساء البنوك الاقليمية الاثني عشر , حيث أن  5 من الاثني عشر من رؤساء البنوك الاقليمية من لهم الحق في التصويت في اي وقت أرادوا وهم رئيس بنك الاحتياطي في نيويورك وأربعة اخرون يتم  تجديدهم  كل سنة

من أجل الحد من المخاطر إلتزم ب

إن أكبر ما يميز  سوق تداول العملات تقلباته المتواصلة وعدم إستقراره  , ونظراً لترابط التداول فيه بشبكة الانترنت قد تتضاعف المخاوف بشأن آلية التداول من جهة التقنيات المستخدمة وسرعة تنفيذ التداولات والأوامر المختلفة وتجاوب الوسيط مع الآليات والأوامر المطلوبة , فالعالم يعيش اليوم عصر النهضة التكنولوجية  و المعلوماتية و الذي لعب في صالح التداول الإلكتروني نظراً للإرتباط الوثيقاً الموجود بينهما , إذ يلعب إنتشار الإنترنت والتقدم في  إستخدام التقنيات وتوفر البرمجيات المختلفة دوراً فعالا وجوهريا في عملية التداول و التي يمكن أن تلعب دورا فعالا في التقليل من المخاطر الناتجة منها , و للحد من المخاطر التي يمكن أن يجدها المستثمر ينصح بنقطتين مهمتين و هما

téléchargement (29) :

سرعة في التنفيذ و ليس التسرع

يعد كل بطء في تنفيذ القرار من طرف العميل خطرا لأنه يمكن أن يزيد الأمر سوءاً, فهذا البطء  يمكن أن يكون راجعة للعميل نفسه أو قد يكون سببه النظام المستخدم أثناء التداول , فسرعة النظام والتقنية العالية عاملان أساسيان و مهمين جداً وأي خلل قد يحدث جراء إستخدامها السيئ أو تراجع أدائها نتيجة بطء في تنفيذها للصفقات قد يتسبب في تراجع لبرمجياتها وتقنياتها وعدم مسايرتها للتحديثات الضرورية والتي هي في حاجة لها , و توفر بعض شركات الوساطة أنظمة تداول غير متطور ولا تساير التقدم كما أن عملائها لا تساعدهم في الوصول إلى  التداول الناجح , و لكن في الحقيقة بدأ هذا السيناريو بالتلاشي في ظل التقدم التكنولوجي الهائل الذي يعيشه العالم , فهناك عدد هائل من الشركات التي تتسابق في تقديم التقنيات التكنولوجية المتطورة و دمجها في مجال سوق تداول العملات , بالإضافة إلى تسابقها أيضاً في تقديم برامج التداول المتصورة لخدمة عملائها و إستقطاب المزيد منهم لتوسيع قاعدتها التداولية .

أوامر مساعدة إضافية

تمنح منصات التداول لعملائها مجموعة من الأوامر المختلفة للتقليص من حدة المخاطرة أثناء التداول , ولعل أحد أهم هذه الأوامر هو أمر وقف الخسارة الذي هو عبارة عن أمر يحد من الخسائر التي قد تحدث , و يستند إليه الكثير من المتداولين كجزء من تداولاتهم لحماية صفقاتهم من الخسارة التي لا يمكن لهم تحملها دون النظر لقيمتها هل كانت مرتفعة أم منخفضة , فجزء من المتداولين يتركون صفقاتهم ولا يملكون الوقت لمراقبتها باستمرار , بالإضافة إلى أمر جني الأرباح الذي يلعب نفس الدور فهو أمر يمكّنك من ضمان كمية الربح المحققة ويغلق لك الصفقة الرابحة على الربح الذي ترغب بتحقيقه , وكل ذلك من أجل عدم الرجوع فيه و الوقوع في خسائر محتملة ,  ومنه يمكننا الإعتراف بأن إمكانية المخاطرة أصبحت قليلة جداً في ظل آليات التداول المتقدمة والمتطورة  المقدم من طرف الشركات و التنافس الهائل الذي تشهده .

كيف تحدد الأصل

من بين القرارات الأساسية في تجارة الفوركس إختيار الأصل حيث تعد هذه الخطوة هي الإنطلاقة الفعلية في التداولات الثنائية , فكما هو معلوم أن بمقدور المستثمر أن يتداول عن طريق إختيار أصل أساسي واحد حسب ميوله , كما أن بإمكانه كذلك المجز بين أصلين أو أكثر , إلا أنه يجب الحذر من العشوائية في ذلك و لهذا سنحاول التطرق لبعض القرارات التي يمكن أن يوظفها المستثمر في عملية إختيار الأصل .

index

إن من بين القرارات التي يستعملها المتداول في عملية إختيار الأصل نجد من منها ما يعتمد علي المعرفة حيث أنه في حالت إمتلك المتداول  خبرت واسعة في  سوق الفوركس ,  فإن أول خيار المنطقي يتخده هو تداول الخيارات الثنائية ذات الأصول الأساسية المكون من أزواج العملات , ونفس الأمر ينطبق على المتداول الذي يمتلك خبرة كبيرة في تعامل سوق الأسهم , حيث يكون الأصل الأساسي المنطقي الذي يتم تداوله في سوق الخيارات الثنائية هو أسهم الشركات , أما إذا كان المستثمر تفتقر إلى المعرفة بأي من الأصول , ففي هذه الحالة  سيكون من الطبيعي أن يتم إختيار أحد الأصول التي تستهويه وتعلمه ردة فعل هذا الأصل في مقابل مؤشرات السوق , و بالنسبة للمتداولين المبتدئين , فمن الأحسن لهم أن يختاروا أصل واحد فقط  في البداية ويتعلموا كل ما يتعلق به قبل أن يتجهوا إلى نوع آخر من الأصول الأساسية .

كما يمكن للمستثمر أن يستعين بالقرارات متعلقة بالسوق إذ أن في الواقع لا يوجد سوقان متشابهان , وهذا عيني أن إختلاف أسواق الخيارات الثنائية المتاحة يؤدي إلي إختلاف القرارات , لأن بعض الأسواق تكون أكثر حركية وسيولة وتقلب من أسواق أخرى ,  فإذا قمنا بمقارنة سوق العملات مع سوق المؤشرات على سبيل المثال فسنجد أن سوق المؤشرات أقل تقلبًا من سواق العملات , إذ أن بعض الأسواق مثل سوق المؤشرات يتميز بحركات سعرية أقل أهمية في فترات التداول العادية , ولا تُفرز تغييرات ضخمة إلا في حالة وجود إضطرابات كبيرة في السوق , مع العلم أن المتداولون المبتدئون يحققون أداءً أفضل في الأسواق الأكثر إستقرارًا التي تتميز  بسهولة قراءتها والتعرُّف عليها , في حين يُفضِّل المتداولون الأكثر خبرة والمتمرسين الأسواق الأكثر ديناميكية التي تمكنهم من أرباح أعلى وتوفر لهم تحديات أكبر وإثارة أكثر .

خطوات مهمة لتجنب الإضطرابات

 في الواقع فإننا نلاحظ أن أغلب المستثمرين و خصوصا الجدد منهم  في سوق فوركس يأرق بالهم قلة التركيز و عدم سيطرت علي تفكيرهم الأمر الذي يتسبب لهم في قلق كبير , و ذها ما يجعله يلاحظ نفسه في مرات عديدة و هو جالس أمام حاسوبه  يتصفح الانترنت بدون هدف و دون أن يعطى المهمة التي يقوم بها الامية التي تحتاجها , الأمر الذي يدفعه للشك أنه كان من مشاكل تفاقمت مع مرور الوقت في سوق التداول الأمر الذي رفع من حدتها , و من بين الطرق المتبعة في عملية تجاوز مثل هذه الإضطرابات : توجد وسيلة مهمة رغم بساطته فقد أثبت فاعليتها  و هي موضوع هذه المقالة و التي تتمثل في تحديد أهداف واضحة للتداول كوسيلة لتجند الإضطرابات و التي تتطلب ثلاثة مقاييس أثناء تجديدها

shutterstock_88150969-300x200

         واقعية الأهداف

لأن السعي وراء مساعي غير واقعية ستسفر لا محال علي إلي قتل الثقة بالنفس التي تعد من أسلحة المستثمر الناجح في رحلته تحو الربح من خلال التداول في سوق يتميز بالتقلب المستمر و الحساسية الشديدة من الأحداث .

       إمكانية تحقيق الأهداف

يجب البدء بالأهداف القصيرة المدى و البسيطة و التي يمكن تحقيقها بدون صعوبة كبيرة , و من ثم توسع سقف التداولات بتدريج بتناسب مع الثقة التي تكتسبها و المهارات التي تتعلمها .

       إمكانية قياس الأهداف

إن وضع الأهداف التي لا يمكن قياسها لا تعد أهدافا بقدر ما تعد أوهام , حيث كيف يمكن أن تعرف قرب أو بعد تحقيق تلك الأهداف , لأن هذه الخطوة هي ما يعطي الرؤية الصحيحة بخصوص هل يحتاج المستثمر إلي مضاعفة الربح أو التريث و توخي الحذر إنطلاقا من قياس المسافة الفاصل بين أهدافه و ما وصل إليه .

و من كل هذا يتضح أهمية مراعاة و قبل الشروع في التداول النضر إلي الاهداف هل هي أهداف واقعية و ممكن تحقيقها و كذا قياسها , لأن هذه هي الأساسيات اللازم توفرها في عملية وضع الأهداف و التي بدورها تلعب دورا مهما للغاية في حماية المستثمر من الإضطرابات المنتشرة في السوق و يعاني منها أغلب المستثمرين و خصوصا الجدد منهم حيث أنه تأثر بدون أدني شكل علي فاعلية المستثمر الأمر الذي يفرض عليه محاول التخلص منها بأي شكل من الاشكال   .

كيف أقع علي الوسيط المناسب

يعد إيجاد الوسيط على الانترنت الذي لديه منصة تداول جيدة أول و أهم خطوة يقدم عليها المستثمر و التي من شأنها دعم عملية التداول بالخيارات الثنائية مع العلم أن هناك ما يقارب إثنان وعشرون وسيط للخيارات الثنائية يشتغل على الإنترنت , منهم من هو منتظم و منهم من هو غير منتظم ,  فالوسيط المنتظم هو الذي يخضع لقواعد البلد الذي ينظم إليه , مثلا بإستطاعة سمسار الخيار الثنائي الانظمام الى هيئة الرقابة المالية للمملكة المتحدة ,و من الشروط اللازم توفرها في السماسرة المنتظمين هي إمتلاكها حسابات موثوقة لحماية أموال العميل , أما الوسيط الغير مسجل فلا يشترط فيه ,  و هذا لا يعني عدم إستعمال السماسرة غير المسجلين ففي الواقع يوجد الكثير منهم مؤتمنون , من أجل هذا من الضروري التأكد من مجموعة من المعايير التي تساعد المستثمر في عملية إنتقاء الوسيط المناسب و المنتظم أو غير المنتظم .

images (6)

  • يتوجب العثور علي الوسيط الذي يقدم أنواع متنوعة و متعددة من الخيارات التي من شأنها منح حجم أكبر من الأسهم والعملات و المؤشرات و كذلك السلع , لان ذلك يسمح بإجراء تجارة ناجحة و سلسة .

  • اختيار الوسيط الذي يقدم خيارات زمنية بسيطة بخصوص وقت إنتهاء الصفقة , لأن بزيادة المرونة الزمنية تزداد الأرباح ,فبعض الوسطاء يمنحون عروض صفقات تنتهي خلال ساعات كما يمكن إنهائها في  أسابيع و قد تصل إلي أشهر في بعض الأحيان .

  • التأكد أن المنصة التداولية المستخدمة مناسبة , تتميز بسهولة الاستعمال كما أنها تمنح أسعار مطابقة للأسواق مع إستجابة سريعة لأوامر العميل , فالتعقيد في عمل المنصة  يؤدي إلي الأخطاء و الارباح الضئيلة .

  • ضرورة التأكد من جودة خدمات الممنوحة من طرف الوسيط , إذ أنها لابد أن تتصف بالمواصلة و إمكانية الوصول إليها في الوقت المناسب , لأن البعض يقدم خدمات تعليمية يمكن أن تفيد العميل في كيفية التداول بالخيارات الثنائية.

  • الاموال و طريقة تحويلها وسحبها , إذ من الضروري التأكد من سهولة السحب و كذا الإيداع في الحساب التجاري وحساب العميل الخاص و كذلك وجب النظر في سياسة المكافأة ونسب العمولات , فكل هذه الأمور من شأنها المساعدة في إختيار الوسيط الجيد الذي يمتاز  بالمنصة المثالية .

الحياة فرص و الأنترنيت واحدة منها

في العصر الذي نعيش فيه بمقدور كل شخص تكوين الثروة التى يتمناها من خلال العمل المعقلن في الانترنت الامر الذي يدفعنا لطرح السؤال التالي هل توجد طريقة تمكن من ذلك؟ و إذا كان الجواب نعم كيف ذلك ؟

money

حقيقة لا يمكن إنكارها و هي أنه لن تجد شخصا لا يطمح لتلك الثروة أو علي الأقل لن يمانع بذلك , فمن منا لا يحلم بمدخول ممتاز يوفر له  حياة بمستوى جيد و يلبي له مستلزماته  ؟ ولكن بمجرد التفكير بمشروع معين فإنك تحتاج إلى الكثير و قد تجد مشروعك  بعيدا عن تحقيق أحلامك و تطلعاتك , ولكن بجكم التطور التكنولوجي الذي يعرفه العالم الآن , يمكن الإنطلاق بالمتاجرة و لو بمبلغ بسيط و بدون شروط للتجارة , كل هذا تجده و أكثر في  تجارة العملات أو ما يسمي  بتجارة الفوركس , فهي تعطي إمكانية  التداول بالمبلغ الذي يجدده المتداول دون وضع أية شروط , بالإضافة إلي إمكانية مضاعفة رأس مالك أثناء فترة زمنية صغيرة يمكن أن لا تفوق أياما أو حتى ساعات , و كل ذلك عن طريق فتح حساب مع الوسيط المناسب .

بإستطاعة الجميع و بدون إستثناء بداية عملية تداوله في أي الوقت شاء لأن سوق الفوركس يضع وقتاً محدداً للتداول , إذ يتم عبره إستثمار الأموال بعملية بيع وشراء العملات المختلفة والإستفادة من تحقيق الأرباح الناتجة عن الفرق بين أسعار البيع وأسعار الشراء فسوق الفوركس يمنح إمكانية بيع العملات وشرائها مستقبلاً و هي ميزة لا توجد في الأسواق الآخرا , فهو يمتاز بخصائص ترضي المتداولين , فهو سوق أكثر توازن بالمقارنة مع الأسواق الأخرى التي يمكن أن تنهار لأسباب متنوعة , فحتى في حالة تراجع في قيمة عملة معينة فإن هذا لا يعتبر إنهياراً و إنما يعد تراجعاً في قيمتها مقابل العملات الأخرى  .

في الواقع فإن عدد كبيرا جدا من المستثمري في سوق الفوركس تمكنوا من الوصول إلي  الثروات عبر تداولاتهم مع العلم أن معظمهم كانت لإنطلاقاتهم و خطواتهم الاولي بسيطة للغاية و لكن بعد التعلم والدراسة تمكنوا من المعرفة المطلوبة مما ساعدهم علي تحقق حلم الثروة عن طريق التدرج السليم خطوة بخطوة , فالفوركس يعد طريقة مثالية من أجل الثراء  , إلا أنه يتطلب مقومات  و ركائز , فهو يشترط  بذل الجهد والصبر والمعرفة كل ما له شأن بالسوق من مراقبة لأسعار العملات ومواكبة التحليلات المختلفة التي من شأنها الدعم أثناء التداول , و كل هذا ليس بالمستحيل ، يكفي وضع إستراتيجية خاصة  و الرفع من المعارف والإنطلاق .

تاريخ إنتهاء الصفقة

بمجرد ما يقدم المستثمر علي إتخاد قرار بخصوص التداول يكون مجبرا علي أن يحدد حجم الصفق و الأزواج التي يرغب في التداول فيها و أن يحدد تاريخ إنتهاء الصفقة أو ما يعرف زمن إنتهاء صلاحية الخيار , مع العلم أن غالبية الوسطاء الذين ينشطون في الخيارات الثنائية يوفرون لعملائهم عقودًا تنتهي صلاحيتها بعد الساعات أو أيام  أو أسابيع بل أن منها ما يصل إلي شهور , و لذالك فمن الأساسي إختيار التوقيت المناسب لإنتهاء الصلاحية الذي يتيح الاستفادة من رؤية مستقبلية  للسوق أكثر دقة  .

téléchargement (7)

عند تحديد توقيت إنتهاء الصلاحية يجب علي المستثمر أن يُراعى أثناء تحديده الإطار الزمني الذي حدده و يعتقد فيه أن خياره الثنائي مربح في تاريخ انتهاء صلاحيته أو قبله ,  و لكنك قد بلاحظ في بعض الأحيان أن توقعاته لا تسير في الإتجاه الصحيح في ما يخص إتجاه حركة السعر , و  في بعض الأحيان يمكن أن يلاحظ أن حساباته الخاصة بتطوُّر حركة السعر كانت خاطئة و  قد يختار في مثل هذه الأحيان تأجيل تاريخ إتمام الصفقة عقد حتى يمكن لصفقة التداول الخسارة  بالتعافى وتحقق أرباحًا أو علي الأقل تقليص الخسارة  وهذه الخاصية تُعرَف باسم خاصية تجديد عقد الخيار الثنائي إلى موعد لاحق  إذ أن لهذه الخاصية مميزات وعيوب سنتطرق في قادم المواضيع  .

و خلاصة القول و هي ان عملية التداول لا يمكن أن تتم إلا عن طريق المرور عبر ثلاثة خطوات أساسية و التي هي علي الشكل التالي إختيار السلع ثم تحديد حجم التداول و في الأخير تاريخ إنتهاء الصفقة , حيث دون هذه الخطوات لا يمكن لعملية التداول أن تتم و لهذا فمن الضروري التركيز كثيرا أثناء إتخاد أي قرار يتعلق بهذه النقاط الثلاث و التي تعد العمود الفقري للمنظومة التداولية  .

طريقة إنشاء صفقة تداول الخيارات الثنائية

في الواقع فإن الخيارات التنائية هي عبارة عن  نوع مثير و مستجد في عالم  الإستثمارات و رغم ذلك فقد شهد تطورا كبيرا في العقود الأخيرة , حيث يتم علي مستواه  بيع زوج معين من العملات أو شراء  بسعر محدد يُطلع عليه إسم سعر التنفيذ و ذلك في تاريخ معين يسمي تاريخ الإنتهاء حتى يتاح شراء الأصول الأساسية أو بيعها  و يتم دفع علاوة و إصدارا مقدمًا لبائع الخيار , و في مقالتنا هذه  سوف نتعرف على الخطوات الأساسية اللازم إتباعها  لإنشاء صفقات خيارات ثنائية في السوق من خلال منصة التداول , إذ  إن إجراء صفقة تداول الخيارات الثنائية التقليدية يرتكز على إتخاذ عدد من التدابير التالية:

555

الإنطلاقة الفعلية هي إختيار من بين الأصول الأساسية المتوفر في السوق مثل أزواج العملات والأسهم والمؤشرات والسلع ,  تم تحديد إطار زمني لانتهاء صلاحية الخيار ,  و كذلك  إتخاد  خيار الشراء في حالت توقعك إرتفاع السعر بحلول تاريخ إنتهاء الصلاحية أو إتخاد  البيع في حالت توقعك إنخفاض السعر بمجرد حلول تاريخ إنتهاء الصلاحية , و بعد ذلك يتعين علي المستثمر إدخال القيمة المرغوب إستثمارها  أثناء صفقة تداوله بالخيارات الثنائية و التي تمثل  في حد ذاتها مخاطرة , و لهذا فإن  من الأهمية ملاحظة أنه بإمكان حساب العائد المتوقع من الخيار الثنائي بعد إدخال القيم المطلوبة في كل خطوة  إذ أن كل تنبؤ صحيح يمكن من  تحقيق ربح يصل  في بعض الأحيان إلى ٨٠% من الإستثمار الخاصة بالمستثمر إذا كان الخيار هو الخيار الفائز .

يمكن تلخيص التداول في الجملة التالي حدد النوع تم قيمة التداول و هل سيرتفع أم ينخفض السعر , حيث أن هذه البساطة المتناهية في العملية التداولية هي ما ساهم في إنتشار هذا النوع من التداول و إقبال المستثمرين عليه .

تطور التجارة الإلكترونية

التجارة الالكترونية هي عبارة عن إنجاز عملية بيع أو شراء عن طريق الانترنت و سنركز في مقالتنا هذه عن بيع وشراء العملات أي تداول العملات إلكترونياً , فكلمة  التداول فتعني عملية مبادلة عملة بعملة أخرى , و التي ترجع إلى القرون الوسطى حينما أصبحت العملات الورقية تبادل بالذهب و الفضة و السلع الأخرى قصد إستثمارها , و هناك نشأت عملية المضاربة و تطورت إلى فترة الحرب العالمية الثانية التي أثرت بالسلب علي عملية الإستثمار وجعلتها تعاني من ركود , فقد يتخيل البعض إستحالة ظهور التداول في سوق الفوركس قبل ظهور الإنترنت , و لكن تم تثبيت صرف العملات مقابل الذهب  من أجل الاستقرار الاقتصادي في العالم في فترة  عاني فيها العالم من أزمات خلفتها  الحرب العالمية الثانية .

index

إن عملية تثبيت سعر صرف العملة لم يدم لمدة طويلة نظرا لحاجة الدول لتسهيل تنقل الأموال بينها  و كذا  إقدام الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون بتمويل حرب الفيتنام مما تسبب في  إنخفاض قيمة الدولار , الشيء الذي أدي سنة 1973 إلي تعويم صرف العملة , حيث صارت تحدد عن طريق العرض والطلب  حيث تم إلغاء إتفاقية  بريتون وودز التي نصت علي ثبات سعر فبعد هذه الأحداث أصبح السعر يعوم , مما أسفر عن انتشر مفهوم الفوركس و كذلك مفاهيم أخرى فتحولت أسعار العملات من الثبات إلى حالة التقلبات اليومية مما أسفر عن  تتزايد أحجام التداولات سنة تلو الأخرى , أما فترة التسعينات فقد عرفت ثورة الإنترنت و هذا هو الفرق بين التداول ما قبل التسعينات أي قبل ثورة الانترنت وما بعد ظهور ثورة الانترنت

إن الثورة المعلوماتية وظفتها البنوك المركزية في إنشاء أنظمة التداول و التي سمية  بمنصات التداول من أجل تمكين المتداول من معرفة الأسعار اللحظية للعملات مما مكن المتداول من القيام بإنجاز صفقاته بنفسه مباشرة عبر منصة التداول و هذا ما جعل تجارة الفوركس في متناول  الجميع  و ليست حكرا على فئة دون أخري  , و مع التطور الذي عرفه هذا السوق أصبح التداول فيها أكثر آمانا , إذ أن لا يمكن لأي أحد التحكم بهذا السوق الضخم بإستثناء العرض أو الطلب من قبل المتداولين , بخلاف ما كانت عليه عند إنطلاقتها حيث كانت تقتصرة على الشركات المالية الضخمة فقط  والبنوك , كما صار الأضخم على الإطلاق الأمر الذي أدي إلي ظهور مجموعة كبيرة من شركات الوساطة التي تتسابق على تقديم أحسن المنصات وأكثرها تطوراً وسهولة من أجل إستقطاب أكبر عدد ممكن من المتداولين , عن طريق تقديمها لمجموعة من أدوات التداول كالرسوم البيانية والمؤشرات الفنية التي من شأنها تسهيل عملية فهم تحركات الأسعار وإتجاهاتها

الدوة الإقتصادية

إن النشاط الاقتصادي بتكون من مراحل متعددة حيث يمكن أن تستمر هذه المراحل لفترات طويلة المدى بصفة دورية ويطلق على مجموع هذه المراحل مصطلح “الدورة الاقتصادية”. و التي تكون من 5 مراحل أساسية و هي علي الشكل التالي

6dab3-introduction-to-binary-options :

 القمة

هي أعلى مستويات النمو الاقتصادي حيث تأتي نتائج المؤشرات الاقتصادية إيجابية للغاية ,  وعندما تشرف هذه المرحلة على الانتهاء يبدأ النمو الاقتصادي بالتحول من الإتجاه التصاعدي إلي التنازلي .

  التراجع الاقتصادي

هي المرحة التي تأتي بعد مرحلة القمة و التي يكون الاقتصاد فيها في وضع انكماش وتراجع , حيث تظهر نتائج  أغلب المؤشرات الاقتصادية سلبية .

  القاع 

تأتي هذه المرحلة بعد مرحلة التراجع الاقتصادي حيث يصل فيها النمو الاقتصادي إلى أدنى مستوياته، وعندما تشرف هذه المرحلة على الانتهاء، يبدأ النمو الاقتصادي بالتحول من الهبوط إلى الصعود.

 التعافي

تأتي هذه المرحلة بعد وصول الأداء الاقتصادي إلى أسوء حالته حيث  يبدأ بعده  النمو الاقتصادي في عملية التحول من الهبوط إلى الصعود مرة أخرى تدريجيًا ، وتتحسن نتائج المؤشرات الاقتصادية.

  النمو 

وهي آخر مراحل الدورة الاقتصادي وتأتي بعد مرحلة التعافي، ويبدأ النمو الاقتصادي في التحسن تدريجيًا حتى يصل إلى على مستوياته وتظهر نتائج المؤشرات الاقتصادية إيجابية مرة أخرى .